أكاديمية يُسر هي مساحتك الآمنة للعودة إلى فطرتك، شفاء جروحك، واستعادة قوتك الداخلية. انضم إلينا في رحلة فريدة نحو الوعي، التوازن، والتمكين لتعيش الحياة التي تستحقها.
هذه الرحلة مصممة لكل شخص يشعر بـ:
من خلال برامجنا ومنهجيتنا المتكاملة، ستتمكن من:
والتصالح مع نفسك وجسدك.
والتحرر من القيود النفسية.
تمكنك من مواجهة تحديات الحياة.
وكيفية التعامل معها بحكمة.
وصحية مع نفسك، شريكك، وأبنائك.
لتصبح قائد حياتك.
نحن نؤمن أن التغيير الحقيقي يتطلب شجاعة وقراراً. هذه البرامج ليست للجميع.
هذه المنهجية لم تأتِ من فراغ، بل هي عصارة سنوات من الدراسة والعمل على الطاقة، النفس، العقل، والجسد. نظام فريد يدمج بين:
التحرر من التراكمات والمشاعر السلبية العميقة.
فهم المحركات الذهنية وتغيير المعتقدات المعيقة.
الوصول إلى الانسجام الطاقي والحركي الكامل.
للوصول إلى السلام الداخلي والتحرر من معيقات الماضي.
لمساعدة الآباء والأمهات على بناء علاقة سوية مع أبنائهم.
لتمكين الشريكين من لغة تواصل راقية تُبنى على الاحترام والحب.

"كنتُ أبرمج الآلات، والآن أساعد البشر على إعادة برمجة حياتهم للعيش بسلام"
أهلاً بكم في عالمي.. أنا يسر الشرقاوي، رفيقتكم في رحلة البحث عن السلام الداخلي، الاتصال الحقيقي بالذات وبناء علاقات إنسانية متزنة ومستقرة.
لم يكن مساري مجرد صدفة، بل كان صراعاً جميلاً بين ما يمليه العقل وبين ما ينبض به الروح. بدأت مسيرتي المهنية كـ محللة ومبرمجة (Analyste Programmeur) في القطاع البنكي، ورغم نجاحي المهني، كان هناك صوت خفي في أعماقي يخبرني أن رسالتي أكبر من مجرد أكواد وخوارزميات.
وبما انني ولدتُ وفي دمي شغف "العطاء المعرفي"؛ بصفتي ابنة لأبوين استاذة ومدرس مهندسين تشربتُ مهنة التعليم منذ نعومة أظافري. أتذكر طفولتي حين كانت والدتي تصطحبني لفصلها الدراسي، وهناك اكتشفت قدراتي الفطرية على القيادة والتوجيه.
هذه الهبة الربانية قادتني لأقضي 26 سنة في مجال التربية والتعليم. هذه الخبرة لم تكن مهنية فقط، بل كانت مختبراً إنسانياً مكنني من التخصص في منهج التربية الإيجابية، لمساعدة الآباء على فهم أبنائهم.
قبل جائحة كورونا، شعرتُ بالصحوة الروحية. تساءلتُ: كيف نعيش في سلام؟ كيف نفهم رسائل الأحداث من حولنا؟
انطلقتُ في رحلة بحث وتكوينات مع كبار المدربين. لكن الأهم، هو أنني طبقتُ ما تعلمته على نفسي أولاً. ولأنني أؤمن أن البيت السعيد هو أساس المجتمع، وأعيش بفضل الله حياة زوجية ملؤها المودة، قررتُ تسخير خبرتي في تخصص دقيق وهو "إدارة العلاقات الزوجية".
مسارات متنوعة ومصممة بعناية لتناسب احتياجك في رحلة الوعي والتشافي. اختر البرنامج الذي يلامس روحك وابدأ التغيير.
التغيير ليس مجرد وعود، بل هو واقع عاشه هؤلاء. استمع إلى تجارب أشخاص اتخذوا القرار الشجاع.
"انا كنت تنعاني من خوف وجزع كبير من الناس... الى ان رأيت فديو عن كوتش يسر. بصراحة في الأول شككت اني ساتغير لكن... استطعت ان اتقرب الى نفسي وافهمها. نورت لي طريقي."
"فاش بديت الكوتشينغ، كنت تايهة والعصبية بزاف. فهمت أن الهدف ماشي غير نعاود مشاكلي، ولكن نلقى حلول بصح. اليوم، وليت إنسانة هادئة وعرفت بلي أنا المسؤولة الوحيدة على حياتي."
"كنا على حافة الانفصال. صدمة الوعي مع الكوتش جعلتني أدرك كيف تتحكم جروحي في ردود أفعالي. تعلمنا لغة تواصل جديدة مبنية على الاحتواء، وبيتنا أصبح فعلاً مساحة للسكينة."
كل ما تحتاج معرفته قبل اتخاذ قرارك.
أنا هنا لأضع بين أيديكم خبرة 26 سنة في التربية، وتجربة شخصية ناجحة في الحياة الزوجية، ومعرفة عميقة في علوم التشافي.
هدفي هو مساعدتكم على بناء جسر للتواصل مع ذواتكم وعائلاتكم، وتحقيق ذلك الانسجام الذي يجعلكم تواجهون الحياة بقلب مطمئن وروح متزنة:
حياة يسودها السلام في النفس، والسكينة في البيت.